ورد ذكر الرئيس المصري الراحل محمد مرسي في وثائق قضية جيفري إبستين التي أفرجت عنها مؤخرًا وزارة العدل الأمريكية، وذلك أكثر من 234 مرة، ضمن تقارير ونشرات أعدّها مراقبون ومحللون دوليون.
ومن بين هذه الوثائق تقرير مؤرخ في فبراير/شباط 2013، يتناول دور مرسي في التوسط لإنهاء الحرب على غزة في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2012. وجاء في نص الوثيقة:
«لقد تدخل مرسي في نوفمبر الماضي لإنهاء الحرب في غزة، وقدم ضمانات، من دون أن يعطي مؤشرًا إيجابيًا بشأن عملية السلام مع إسرائيل. كما أنه لم يتواصل مباشرة مع قادة إسرائيل، وهو ما يثير القلق حول مستقبل العلاقات المصرية–الإسرائيلية في ظل رئاسته. ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية واقتراب الانتخابات، يُتوقع أن تتزايد رغبة مرسي في تأجيج المشاعر القومية المعادية لإسرائيل، لا سيما أن قاعدته الشعبية تُعد مؤيدة للقضية الفلسطينية بشكل مطلق».








